الغلاف2009-07-24

مكتب المدعي العام الدولي يستمع الى 250 شاهدً ا بينهم 3 من "حزب الله"


صدى البلد

شدد مصدر دبلوماسي اوروبي لـــ "صــدى البلد" ان الانفجار الذي وقع في بلدة خربة سلم وما تلاه من تداعيات، اساﺀ لمصداقية الجيش و "اليونيفيل"، واظهر في المقابل ان تطبيق الــقــرار 1701 يتطلب تعاون مختلف الاطــراف المعنية، ولا يمكن لــقــوات اليونيفيل ان تقوم بهذه المهمة بشكل منفرد.

ولفت الى ان مصداقية اليونيفيل والجيش تكمن في اضطلاعهما بــالــدور المنوط بهما، اذ لا يمكن الوقوف متفرجين ازاﺀ ما يحصل من خروق للقرار الدولي، خصوصا ان نزع المصداقية سيؤدي في نهاية المطاف الى تأمين الظروف لزعزعة الاستقرار الذي نشأ منذ 3 سنوات تقريبا في الجنوب وعلى الحدود، ولفت الى ان ذلك يمكن ان يؤدي مجددا الى دخــول اسرائيلي على الخط، عبر استغلال نقاط الخلل لتحقيق اهدافها. وشدد ان العمل اليوم هو لتثبيت هذه المصداقية لافتا الى ان التحقيق الذي تجريه اليونيفيل بالتنسيق مع الجيش بشأن ما جــرى في خربة سلم امر ضروري في هذا السياق، وسيحدد حقيقة ما جــرى وبالتالي كيفية مواجهة احداث مشابهة.

وانــتــقــد الدبلوماسي الغربي محاولات تحميل اليونيفيل مسؤولية ما يجري في محيط كفرشوبا وشدد على ان اليونيفيل تتابع الاستفزاز الاسرائيلي منذ حصوله فــي 17 و18 تموز، وحققت خطوات لانهائه قبل انفجار خربة سلم، واوضــح ان الاستفزاز الاسرائيلي لم يتصل بخرق الخط الازرق، وبالتالي لا يرتبط بالصلاحيات الواردة في القرار، 1701 ورغم ذلك ابلغت الطرف الاسرائيلي بــأن هــذا التقدم الاسرائيلي نحو السياج في محيط كفرشوبا غير مقبول. لذلك يرفض الدبلوماسي الاوروبي اتهام اليونيفيل بانها لم تقم بمهامها في هذا الشان.

ويلفت الدبلوماسي الغربي الى انــه سمع مــن حــزب الــلــه انتقادا لتحيّز اليونيفيل في التعامل مع الــخــروقــات للقرار الــدولــي لصالح اسرائيل، ولا تدين الاخطاﺀ التي ترتكبها اسرائيل بشكل حازم، وانها ايضا تقوم بأعمال تجسس لصالح اسرائيل. هذا الاتهام لليونيفيل رفــضــه الــدبــلــومــاســي الاوروبـــــي وشــدد انها لا تدافع عن المصالح الاسرائيلية، بل هي تنفذ ما اتفق عليه الجانبان اللبناني والاسرائيلي بــحــيــاديــة علما ان هـــذه الــقــوات مــوجــودة بناﺀ على طلب الاطــراف المعنية والتي شاركت في انشاﺀ القرار، 1701 الى جانب ان العديد من الدول المشاركة ليست في وارد ان تضع نفسها في موقع من يفتقد المصداقية بأن يكون طرفا لحساب جهة او اخرى. ويلفت الدبلوماسي الى انه سمع مجددا تأكيدا من قبل حــزب الله لجهة الالــتــزام بتنفيذ القرار 1701.

 

كما نقل الدبلوماسي الغربي تأكيد الرئيس نبيه بري على الالتزام بهذا القرار، لافتا الى ان بري أقر بأن مخزن الاسلحة الذي انفجر في خربة سلم، "لم يكن من الجائز وجوده في منطقة انتشار اليونيفيل".

وفــي هــذا السياق اتهم نائب رئيس الــوزراﺀ الاسرائيلي سيلفان شالوم الجيش اللبناني بخرق القرار 1701 لــعــدم تجريد "حـــزب الله" من أسلحته، معتبراً ان "الجيش يشكل وسيلة دعم للحزب من خلال السماح لشاحنات الأسلحة السورية والايــرانــيــة بــدخــول لبنان"، رافضاً "اتهام اسرائيل بخرق القرار" 1701، ومشدداً في هذا الاطار على ضرورة ضمان أمن حدودها الشمالية.

على صعيد آخر كشفت مصادر واسعة الإطلاع لجريدة "العمل" أن التحقيقات التي يجريها مكتب مدعي عــام المحكمة الدولية في بيروت القاضي دانيال بلمار ما زالت مستمرة بكثافة ملحوظة وبتجاوب من مختلف من طلب اليهم الحضور أمامه للإجابة على سيل من الأسئلة الــتــي وجــهــهــا رئــيــس المكتب والمحققون الدوليون.

"العمل"، وفــي عددها الصادر (الجمعة)، لفتت الى أن "التحقيقات تجري على خلفيات دقيقة وجديدة غير تلك التي بني عليها التحقيق في المراحل السابقة". وأضافت: "وفق المعلومات، فإن التحقيقات شملت الــى الــيــوم حــوالــى 150 شخصية من الذين استمعت اليهم لجنة التحقيق في وقت سابق، وحوالى 100 مــن عناصر ومــســؤولــي فتح الإســلام الموقوفين لدى السلطات اللبنانية منذ أحداث نهر البارد، أما المفاجأة فكانت عندما استدعي الى

راسل مكتب التحريرclose
الإسم:
عنوانك الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:
|