وبالنسبة الى الإجـــراﺀات الأمنية عــلــى الــحــدود الــســوريــة لمواجهة إرهــاب فتح الإســلام أفــادت مصادر شمالية لـ "المركزية" بأن الفيلق الرابع بأمرة ماهر الأسد انتشر في منطقة عرب الشاطئ التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن منطقة العريضي على الخط الساحلي الشمالي على الحدود اللبنانية - السورية وهو مجهز بمدفعية ومضادات أرضية.
من ناحيته اعتبر رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط ان في حزيران المقبل تنتظرنا مرحلة حاسمة لتحديد الوجه الجديد للبنان، مؤكداً انها "مرحلة خطيرة يجب على الجميع المشاركة فيها لانصاف الوجود والكيان اللبناني.
جنبلاط وخلال حفل عشاﺀ في مدينة لــوس أنجليس، أكّـــد ان الــفــوز في الانتخابات سيشكل "تحية ووفــاﺀ لذكرى الشهداﺀ الذين مهدوا الطريق للبنان الــحــر"، داعــيــاً الــى محاكمة المجرمين بأسرع وقــت ممكن "من دون هوادة".
على صعيد آخــر ذكــرت مصادر مطلعة لتلفزيون "" NBN، ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري اثار خلال زيــارتــه للكويت معادلة (س- س) ووجوب تقارب سعودي- سوري بسبب الدور الذي يمكن ان تلعبه الكويت في هذا المجال. واشارت المصادر الى ان بري قد يعيد طرح هذا الموضوع وذلك من خلال محادثاته التي سيجريها في قطر التي وصلها امس.
ووصل عصر امس وزير الخارجية الــبــريــطــانــي ديــفــيــد مــالــيــبــانــد الــى بيروت في زيــارة تستغرق يومين ضمن جولة له في الشرق الأوســط بدأها في اسرائيل، ومن ثم الأراضي الفلسطينية المحتلة فدمشق. وكان في استقباله والوفد المرافق وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ.
من مراسلنا في باريس ــ جورج ساسين: علمت "صــدى البلد" من مصادر مقرّبة من رئيس الـــوزراﺀ الفرنسي فرنسوا فييون ان الجانبين الفرنسي واللبناني يوقعان الخميس على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية وعلى اتفاقية دفاعية لن تلحظ بيع أسلحة للبنان.
وأفادت هذه المصادر بأن "باريس تــريــد تــقــديــم دعــمــهــا السياسي والاقتصادي للبنان للسير في اتجاه مــا تــم الاتــفــاق عليه فــي الــدوحــة" مــبــديــة ارتـــيـــاحـــهـــا لــلاصــلاحــات الاقتصادية. وأشارت هذه المصادر الى توقيع عدد من الاتفاقيات في الــســراي الكبير الخميس بحضور رئيسي الـــوزراﺀ السنيورة وفييون والــوزراﺀ الفرنسيين الثلاثة للدفاع هيرفيه مـــوران وسكرتيرة الدولة للشؤون الخارجية وحقوق الانسان رامــا يــاد وسكرتيرة الدولة للتجارة الخارجية آن ماري ادارك ونظرائهم اللبنانيين. مــن هــذه الاتفاقيات: أولاً، اتفاقية دفاعية للتعاون وهي كناية عن "اتفاقية تقنية" تطاول التدريب واعــادة التأهيل ولا تلحظ بيع أسلحة فرنسية للبنان. ثانياً، صرف اعتماد القسم الثاني من وعود باريس ـ 3 التي أقــرت تقديم 500 مليون يورو للبنان منها 350 مليوناً كمساعدات للموازنة و35 مليوناً للشركات الصغيرة والمتوسطة. ثالثاً، توسيع اطار الضمانات التي تمنحها "كوفارس" بما يعكس مزيداً من الثقة للمستثمرين.
وعلمت "صــدى البلد" ان فييون سيزور ووزير دفاعه الناقورة الجمعة للاطلاع على احوال الوحدة الفرنسية العاملة في "اليونيفيل". ورغــم ان الطابع الأساسي للزيارة اقتصادي إلا ان باريس تريد تشجيع اللبنانيين عــلــى مــواصــلــة الــســيــر بــهــدوﺀ في المسار الذي بدأ في الدوحة والاعداد للانتخابات المقبلة واستكشاف انعكاسات انفتاحها على دمشق.