|
تعادل قوي في دائرة الكورةلان الموالاة لم تعد موالاة والمعارضة لم تعد معارضة بعد مؤتمر الدوحة والحكومة الجديدة التي ضمت الموالاة والمعارضة، اصبحت التسمية التي يمكن ان تطلق على الفريقين هي 8 و14 آذار وان تكن هذه التسمية لا تنطبق على واقع الفريقين.! . في دائرة الكورة الممثلة بثلاثة مــقــاعــد ارثــوذكــســيــة لــن تكون المعركة سهلة على الفريقين، علما بان ارقام الفائزين والخاسرين في معركة 2005 كانت متقاربة، ولو لم تكن الكورة في الانتخابات السابقة مندمجة مــع طرابلس وزغرتا والبترون لكان الفوز فيها قد تحقق لاعضاﺀ من اللائحتين المتنافستين. في انتخابات العام المقبل يــبــدو ان لائــحــة تحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية ستبقى على حالها وهــي تضم فريد مكاري ونقولا غصن وفريد حبيب، اما اللائحة المقابلة التي ستضم ممثلين لفرنجية وعون والحزب القومي فانها ربما تتألف مــن النائب السابق فايز غصن ممثلا فرنجية وسليم العازار او ســواه ممثلا للتيار الوطني الحر والنائب السابق سليم عبد الله سعاده ممثلا للحزب القومي. | | وبالنظر لوفرة المرشحين الاقوياﺀ في الكورة فربما يتم تأليف لائحة ثالثة الــى جانب عــدّة منفردين يــأخــذون اصــواتــهــم مــن طريق مرشحي اللائحتين الرئيستين! . ويتمتع الوزير السابق سليمان فرنجية بقوة شعبية بـــارزة في الــكــورة، وهــو بالمناسبة حصل في الانتخابات السابقة في هذه الدائرة على الرقم الاول وبفارق الكبير عن خصومه كما كان الاول فــي البترون وفــي زغــرتــا وعندما وردت صناديق مدينة طرابلس اصبح في عداد الخاسرين! والى جانب قوة فرنجية توجد قوة الحزب القومي الــذي يعتبر الكورة عرينه الاول، يضاف اليهما ما يتمتع به فايز غصن والتيار العوني من قوة... وبــالــمــقــابــل فـــان لائــحــة تيار المستقبل ـ الــقــوات اللبنانية تملك قـــوة تمكنت عــبــرهــا من تحقيق الفوز في المعركة السابقة (كــورانــيــاً). وهــذه القوة تتألف مــن 7500 نــاخــب ينتمون الى الطائفة السنية وقد صوت اكثر من نصف هــؤلاﺀ في الانتخابات السابقة لمصلحة لائحة المستقبل ـ القوات بنسبة 80 الى 85 بالمئة كما هو واضح ومعلوم، وسيكون تصويتهم في المعركة المقبلة بــذات النسبة او اكثر لمصلحة لائحة تيار المستقبل. وبناﺀ على ذلك فان المنافسة المقبلة في دائرة الكورة لن تكون سهلة لاي من الفريقين خصوصا وان الرقم المطلوب للفوز هــو فــي حــدود العشرة آلاف صوت فقط.! . |