الغلاف2010-07-31

"القوات": المشهد في قصر بعبدا ناقص لاستبعاد جعجع



عنوانه الأبــرز حتى اليوم التوافق والتسامي فــوق كــل مــا مــن شأنه تعكير صفو السلم الأهلي والوئام الاجتماعي".

واشــارت الى ان "برنامج الأمير في لبنان سيعكس نمطاً جديداً في تلاحم وارتباط الشعوب العربية بــمــبــادرات فتسليمه مفتاح قرى الجنوب، والحفاوة الشعبية التي تنتظره في شمال لبنان وجنوبه، ومــشــاركــتــه فــي الــعــيــد الخامس والستين للجيش اللبناني، واللقاﺀات الموسعة التي تنتظره مع قيادات لبنان المختلفة، وحرصه على الطابع الشعبي لزيارته هذه أكثر من الطابع الرسمي، كلها أمــور تقدم صورة خاصة للعلاقة الخاصة التي باتت تربط قطر بلبنان، وهــي العلاقة التي جعلت من قطر مظلة السلام والوفاق والمصالحة بين اللبنانيين.

 

في عالمنا العربي، نحتاج اليوم الــى مــبــادرات خــلاقــة كــهــذه، كما نحتاج الى تجاوز الخلافات العابرة، والابتعاد عن الــقــرارات المزاجية التي تعطل مسيرة العمل العربي المشترك.

وكـــشـــفـــت مــــصــــادر مــطــلــعــة لصحيفة "القبس" الكويتية "ان قضيتي المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية، والوضع في لبنان، كانتا على جدول مباحثات الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إضافة إلى عدد من القضايا العربية الاخرى، كالوضع في العراق والــســودان، مشيرة إلــى أن هناك تــوافــقــا مــصــريــا ـ ســعــوديــا على تجنيب لبنان مخاطر الانــزلاق إلى تفجير الأوضاع، وضرورة ترسيخ أن مفهوم" الدولة اللبنانية "يعلو فوق أي مصالح حزبية".

وأوضحت المصادر ان رغم وجود "حالة فتور" بين القاهرة ودمشق، فــإن الجانب المصري "يرحب بأي تقارب سوري ـ لبناني، كونه يصب في مصلحة التقارب العربي، وينأى بــالــدول العربية عــن التجاذبات الإقليمية الاخرى التي تسعى إلى اتخاذ الأوضــاع العربية رهينة في أيديها للتفاوض بها في ملفاتها الخاصة". وأشــارت الــى "أن هناك توافقا مصريا ـ سعوديا للحفاظ على لبنان ووحدته، وعدم السماح بتكرار أحداث الماضي، وبما قد يؤدي حاليا الى تفجر الأوضــاع في شكل قد لا يتحمله لبنان، وقد تمتد آثاره إلى المنطقة برمتها.

راسل مكتب التحريرclose
الإسم:
عنوانك الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:
|