• Lebanon
تصفح جريدة البلد
السبت 23 أيلول 2017
Search
        
لبنان
12°C
19°C

اليسا الرقم الصعب عاصي شهامة التواضع احلام المهادنة وحماقي الحلقة الاضعف

اليسا الرقم الصعب عاصي شهامة التواضع احلام المهادنة وحماقي الحلقة الاضعف
اليسا الرقم الصعب عاصي شهامة التواضع احلام المهادنة وحماقي الحلقة الاضعف
  •   Facebook Twitter
تعليق
هل أنت متأكد أنك تريد حفظ هذا الخبر؟
نعم    لا
  • الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 07:38

وليد فريجي

مما لا يختلف حق عليه ان للمحطة العملاقة في العالم العربي رصيدًا ما يكفي من الاحترام والتقدير. فالاجماع على كونها امبراطورية الاعلام يرفع من اسهم الاعلام العربي الذي يرزح وفي معظمه باتجاه منحدرات التسليع والتحريض والتبجيل.
وكالعديد من الوسائل الاعلامية في مهب الازمة التي لم تتمكن براثنها من اجتثاث قلاع
MBC الممكننة على ارضية متينة. ربما "لوت" اذرع ميزانيتها السنوية الضخمة لكنها لم تتمكن من النيل من هيبتها وهويتها العربية.
الحدث هذه المرة من الكرسي الأحمر الذي يحمل في دورته املًا بنجومية مطلقة او خيبة في انتظار فرصة أخرى.

بكل ما يحمل هذا البرنامج بنسخته العالمية التي تجوب العالم بحثا عن تلك المواهب المذهلة، يحط رحاله في العالم العربي للمرة الرابعة بموسم يبشر بالجديد الذي طرأ على لجنة التحكيم.
وحده العاصي، يمسك بطيف المواسم السابقة ليكون بمثابة العراب للبرنامج مع لجنة التحكيم الجديدة.
كاظم الساهر وصابر الرباعي وشيرين عبد الوهاب الاعضاء الذين وهبوا البرنامج بفيض من الالق والخبرة والاستذة والاجواء اللطيفة غادروا دفعة واحدة كل في مصيره.
ليست نهاية العالم... حالهم حال الحياة التي قد تدير ظهرها مخيبة امالنا ولربما استدارة لوميض من الامل.
البرنامج مستمر وادارة
MBC تدرك جيدا توظيف الاسماء الجديدة لا البديلة فما من احد يحل مكان احد والمقارنة لا تجوز بحكم ان لكل مدرب دربا سلكه بمهنية.
عين
MBC الثاقبة ادركت في وجود اليسا واحلام ومحمد حماقي سياسة استراتيجية وتكتيكا يمكنه ان يرفع رصيد المشاهدة نظرا إلى جماهيرية الاسماء المذكورة على امتداد العالم العربي.
فالنجمة اليسا مالكة الاحساس وملكته لحضورها الق ولوقع تصريحاتها مادة دسمة للاعلام العربي. شئنا أم أبينا احببتها ام لا وافقتها ام عارضتها، تبقى رقما صعبا في هذه النوعية من البرنامج. ما يجعل من اليسا ذاك الرقم الصعب ناهيك عن احساسها وادائها وخياراتها، صراحتها التي لا تجيد المواربة العائمة في اكف العديد من زملائها مراعاة لحشدهم الشعبوي. اليسا تنطلق من مقاربة الواقع لثوابت وقناعات جعلتها من مقدسات حضورها. لذلك وان وجدت من لا يحب اليسا فهو مرغم على احترام صراحتها وثوابتها التي لم تتلون بفصول الحياة. حضور لبق في المؤتمر الصحافي نهش اخضر الاعلام ويباسه لتكون نجمة المؤتمر بإمتياز. وامام اليسا حقل مما لا شك فيه ليس بتجارب فهي ليست المرة الأولى التي تخوض فيها تجربة كهذه انما الجديد يكمن في كونها مدربة واصعب ما يكمن في دورها هو تقنيات تلقيح فريقها من رحيق الاحساس... اوليس الاحساس حالة ما اتقنها الا بنعمة ربانية؟

في الانتقال إلى الفنانة الاماراتية أحلام، فلحضورها وقع لا يحتلف اثنان على وصفه بالمثير للجدل. أحلام المهادنة بتصريحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ مدة حاضرة في البرنامج بقوة. ومن لا يجيد العلم او المعرفة في حيثيات صناعة هذا النوع من البرنامج، يدرك ان لحضور أحلام مادة دسمة لتلك البرامج بما في ذلك جنونها المحبب وجنوح ارائها التي عادة ما تصوب وتصيب. فنجمة الخليج الأولى ستشكل اضافة في مرمى البرنامج لا بل هدفا مميزا. اما عن "التوليفة" بين اليسا واحلام فهي رهن سندان الكيمياء تلك المادة التي بقدر ما يستسهلها البعض نجدها معقدة.

المدرب الثالث النجم المصري محمد حماقي الخجول الصامت والذي أكثر من يدرك اناقة الصمت بحكم استحداثه في هذه النوعية من البرامج. مما لا شك فيه ان حماقي وبعيدا من التسرع في الحكم على حضوره، يعتبر الحلقة الأضعف في اللجنة مقارنة مع زملائه الحاضرين والغائبين ان لناحية الحضور الباهت أم لناحية الخبرة في مجال التدريب. فالجلوس على الكرسي الحمراء ليس بالامر المثير، بل ثمة تقنيات وتكتيكات ينبغي على المدرب ان يجيدها بحذاقة ليثبت حضوره.

في الانتقال إلى الفارس عاصي الحلاني عراب هذا البرامج والذي نجد في ملامحه نخوة الفن والاصالة يشكل صلة الوصل في اوجه النسخ السابقة من البرنامج والحاضر المستحدث ليكون بمثابة الراعي والاب والاخ للجنة والمشتركين. ومن شيم التواضع نشتم في عاصي المهنية العالية والعفوية التي كسرت الحواجز بينه وبين الجمهور ضاربة بعرض الحائط كل معقوقات الشاشة. صاحب الخبرة ومحط الثقة الذي يستسيغ المنافسة والثقة بالربح على الدوام سيكون الفائز دائما وابداً بمحبة الجمهور والمشاهد على حد سواء.

وقائع المؤتمر الصحفي
بحضور حشد من أهل الصحافة والإعلام منهم من سمن المهنة وشغفها ومنهم من زيتها المحروق والنجوم-المدرّبين الأربعة، عاصي الحلاني وأحلام وإليسا ومحمد حماقي، إلى المتحدِّث الرسمي باسم "مجموعة
MBC " مـازن حـايك، عقدت "مجموعة MBC " مؤتمراً صحافياً في استوديوهاتها في بيروت – مكان تصوير البرنامج - أُعلن خلاله رسمياً عن إطلاق الموسم الرابع من "the Voice " مع التفاصيل الجديدة والمتجدّدة المحيطة به.
مـازن حـايك
الانيق الدائم بالديبلوماسية المنمقة الوازن لكفة العلاقة بين الاعلام والنجوم قال: "اليوم، يعود "
the Voice " بتوليفته الاستثنائية، إلى جانب أصوات مشاركيه الأكثر تميزاً هذا الموسم.. إلى مراحله المليئة بالتشويق والمنافسة والطرب". وتابع: "نرحّب بانضمام النجوم-المدرّبين الأربعة، العائد منهم عاصي الحلاني، وأحلام وإليسا ومحمد حماقي، المتميّزين بجماهيريتهم ومسيرتهم المهنية الحافلة، ونتمنى لهم التوفيق في اختيار أفضل المشتركين وتدريبهم بهدف إيصالهم إلى المراحل الأخيرة على طريق الفوز باللقب". واستطرد حـايك: "من الطبيعي إجراء تغييرات في صفوف النجوم-المدرّبين، وهو ما يحدث على نحوٍ مستمر في النسخ العالمية من البرنامج نفسه. أخيراً، ختم حـايك بالتأكيد على "الاعتزاز باستمرار النجوم-المدرّبين كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني في الموسم الثاني المقبل من "the Voice Kids "".

عاصي الحلاني
من جانبه، شدّد عاصي الحلاني على أن التغييرات التي شهدتها كراسي المدرّبين تعود إلى أمور عدّة تتعلق أولاً بطبيعة الصيغة العالمية للبرنامج والتي تستدعي ذلك، إضافةً إلى التزامات النجوم المدربين الشخصية والمهنية، ولكن ليس هناك من جانبٍ مادي في الأمر كما سبق وإن أُشيع، وإلا لما كان هو شخصياً متواجداً اليوم بين المدرّبين. من جانب آخر، أشار عاصي إلى أن "الكيمياء" الموجودة بين المدربين اليوم قوية ومميزة وواضحة المعالم منذ بداية انطلاق البرنامج، إضافة إلى خفة الدم والمُزاح، وهو ما سيلحظه المشاهدون فور عرض الحلقة الأولى. وحول السرّ في بقائه في اللجنة بعد ثلاثة مواسم متعاقبة، أشار عاصي إلى أن اختيار المدرّبين في العموم لا يتم على أساس البلدان التي ينتمون إليها، بل على أساس مدى تواجدهم وتأثيرهم على الساحة الفنية، إضافة إلى العديد من العوامل الأخرى، ومنها طبعاً الأنماط الغنائية التي يقدمونها، وبالتالي قدرتهم على تدريب المشاركين ومنحهم خلاصة خبراتهم.
أحلام
بدورها، وفي سؤالٍ تطرّق إلى تواجدها أو عدمه في برنامج "
Arab Idol " مستقبلاً بعد التحاقها في "the Voice "، أشارت أحلام إلى أن الأمر سابق لأوانه، وبأنها اليوم موجودة في "the Voice "، وهو الأمر الأكثر أهميةً لكونه واقعا في الزمن الحاضر لا المستقبل أو الماضي. وإذا ما خُيّرت بين البرنامجين فسوف تختار "the Voice " بطبيعة الحال لأنها فيه اليوم. وفي إجابتها عن سبب موافقتها على الاشتراك في البرنامج قادمةً من برنامج موازٍ على MBC ، قالت أحلام: "أحد أبرز أسباب مشاركتي في البرنامج هو رغبتي في أن أقوم بتدريب المشاركين وبالتالي إبراز قدرتي كمدرّبة بعد أن اختبرتُ التواجد في لجنة التحكيم.. كما أجد في نفسي القدرة التدريبية والرغبة في صقل الخامات الصوتية الجيدة والعمل على إبراز أفضل ما فيها، وهو ما سأسعى إليه بكل طاقتي، وصولاً إلى الفوز إن شاء الله." وأشارت أحلام إلى تأثّرها بالنجمة العالمية "كريستينا أغيليرا" في الصيغة الأميركية من البرنامج، كونها عفوية وتعمل بجهد كبير ومحبّة وإحساس مع أعضاء فريقها.
إليسا
أما إليسا، فأكدت من جانبها أنها سعيدة لكونها ستشغل كرسي "المدرّبة" للمرة الأولى، إذ أن مشاركاتها السابقة في هذا النمط من البرامج كانت من خلال موقعها كعضو في لجان تحكيم، أما التدريب فهو أمر مختلف كلياً. وأضافت إليسا" "إن برنامج "
the Voice " برأيي هو اليوم أحد أهم برنامج مواهب في العالم، لذا فإن مسؤوليتي ستكون حتماً مضاعفة". وفي معرض إجابتها عن سؤال حول ما تعتزم تقديمه للمشاركين، قالت إليسا: "أنا هنا لأقدّم خلاصة خبرتي الفنية الطويلة في عالم الغناء بكل تفاصيلها وجوانبها، فمن خلال هذه الخبرة سأتمكّن من تقييم المواهب المشارِكة لناحية قدرتها على ملامسة إحساسي وإقناعي فنياً." وأضافت: "هناك مُتخصّص في الموسيقى سيكون إلى جانب كل مدرّب من المدرّبين ليساعده على تقييم المواهب من الناحيتيْن التقنية والموسيقية إضافة إلى مساعدته للمدرّبين - النجوم في تدريب أعضاء فرقهم، فنحن هنا لسنا أساتذة موسيقى بالمعنى التقني للكلمة، بل مطربين في جعبتهم تاريخ فني طويل وخبرة وافيه." وختمت إليسا بتأكيدها على أن الكيمياء الموجودة بين المدرّبين حقيقية، وبأن سعادتها كانت مضاعفة عندما علمت بمشاركة أحلام إلى جانبها في البرنامج، واعِدةً الجمهور بأنهم سيلمسون ذلك بأنفسهم، وأن المودّة والمهنية ستكونان الصفتين الغالبتين على البرنامج بعيداً عن أي مناكفات أو حساسيات لا طائل منها، سيّما وأن التركيز يجب أن يكون على المشتركين بالدرجة الأولى. كما وعدت مُتحديةً المدربين الآخرين بإيصال أحد أعضاء فريقها للمنافسة على اللقب، بل والفوز به!"
حماقي
أخيراً وليس آخراً، وفي سؤالٍ تطرّق إلى موضوع مشاركته الأولى في برامج المواهب، وفيما إذا كانت هذه الميزة لصالحه من بين بقية النجوم – المدربين الذين سبق لهم المشاركة في هذا النوع من البرامج، قال محمد حماقي: في كل مشارَكة هناك "مرة أولى"، أما الأمر الأهم فهو أن كل مدرّب في البرنامج اليوم ينتمي إلى مدرسة فنية مختلفة، وهذا التنوّع مُهمّ ومطلوب كونه يخدم فكرة البرنامج ويصبّ في صالح المشتركين. وأضاف حماقي: "إن هدف البرنامج هو اكتشاف وصقل مواهب جديدة، لذا لا ينبغي أن ينصبّ الاهتمام على المدرّبين بقدر انصبابه على المشاركين". وختم حماقي في ردٍّ على سؤال حول "العامِل" الذي سيستدعي منه الضغط على الزر والالتفاف لأحد المشتركين: "لما بتصدَّق اللي بتقولُه، الناس حَـ تصدّقك.. لذا فإن كل من سيقدم أغنية صادقة بإحساسٍ عالٍ وقادرٍ على الوصول إلى قلبي والتأثير في مسامعي، سأضغط على الزر وألتفّ من أجله بدون تردد.. أما النواحي التقنية والفنية فهي أمور يُمكن التدرّب عليها وصقلها وهي في الحقيقة مهمّتنا الأساسية كمدرّبين.. غير أن الموهبة برأيي تكمن في الإحساس والقدرة على الوصول إلى القلوب، وهو ما سأسعى للحصول عليه وضمّه إلى فريقي".

 

الاسم
البريد الإلكتروني *
التعليق
كلمة التحقق
1     +     9     =  
يحتفظ موقع البلد لنفسه بحق الامتناع عن نشر التعليقات التي تحتوي على شتائم أو غيرها من الآراء الخارجة عن حدود اللياقة. إنّ الآراء المنشورة كافّة تعبّر عن رأي المرسل ولا تمثّل آراء موقع البلد أو العاملين فيه. يرجى الإلتزام بـ ٢٠٠ كلمة لتجنب إصدار رد غير كامل.

اتصل بنا  |  عن البلد  |  شروط الإستخدام
جميع حقوق الطبع محفوظة © 2011